• ×


أحمد مرضي الرفاع

وزارة الأوقاف وشؤونها بلا أثر

أحمد مرضي الرفاع

 0  0  13124
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ترددت كثير في طرح مثل هذا الموضوع رغم أهميته ووجوب عدم السكوت عنه ، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

قال تعالى"" *إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ""
...
رغم أن الدولة يهمها الأمر بكل ماتعنيه الكلمة ولم تقصر في إدراج وزارة وميزانية للأوقاف وتندرج تحتها شئون المساجد وشئون الدعوة والإرشاد والأوقاف ؛؛ إلا أن الملاحظ أن شئون الدعوة والإرشاد والمساجد أغلبها أوقاف من فاعلي خير أثابهم الله .
أما الوزارة والدوائر التي تحت طائلتها لا يلحظ العاقل لها دور فاعل سوى توظيف إمام ومؤذن وبرواتب جدا جدا قليلة ومساجد قليلة بنتها الوزارة وتركتها مهملة وصيانتها ونظافتها وفرشها تركت لفاعلي الخير أو أن تكون مليئة بالأتربة والغبار وفرشها وجدرانها أكل عليها الدهر وشرب متفقعة الجدران وكهرباء لايضئ إلا القليل منه .

لست وحدي فقط من يتحدث عن هذا ولم آت بكلام من فراغ والشواهد كثيرة ولدي أدلة ، اطالب من هذا المنبر "وزارة الأوقاف" بتنشيط دور الفروع المندرجة تحت الوزارة ووضع خطط توافق الميزانية المصروفة من قبل الدولة وفقها الله بالآتي :
* تفعيل أمور الدعوة والإرشاد بجميع المساجد بالدروس والموعظ والمكاتب .
* تفعيل دور المراقبين الذين يلحظ تقصيرهم حول المساجد وغياب الأئمة والموذنين.
* تعيين الإكفاء من الإمة والمؤذنين وأيضا الخطباء.
* مراقبة نظافة المساجد وصيانتها والتعاقد مع مؤسسات أصحابها يخافون الله .

" نقطة مهمة "
ولايشك عاقل بإن الكثير من الوزارات لديها تقصير ولكن الأمور الدينية لايقبل فيها التقصير المتعمد وشبه المتعمد.


بقلم / أحمد مرضي الرفاع
إخبارية الجبل

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:41 مساءً الخميس 16 ذو الحجة 1441 / 6 أغسطس 2020.