• ×

الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017 اخر تحديث : 03-29-1439

اليوم الوطني .... فيصل بن حروش الجربا

بواسطة : news
 0  0  202
الوطن له كل الحب والاخلاص بالحفاظ عليه وإن وطن مثل أوطان الخليج وحكوماتها والمملكة خصوصاً التي رفعت مستوى شعوبها وجنبتها الحروب والويلات....وما أحلى الإخلاص لهذا الوطن المعطاء الذي حافظ على الكبيروالصغير والمسافر ودعما للسفارات والتأكيد عليها بالحفاظ على المواطنين في البلدان التي يتواجدون فيها في وقت كثير من الدول تجني لشعبها الويلات والحروب ولاتهتم بشعوبها لا في الداخل ولا في الخارج...فقد كانت المملكة العربية السعودية محيطة بمشاكل وحروب في دول الجوار ،ولكن بفضل الله ثم بحكمة ملكها وحكومتها الرشيدة استطاعت أن تجنب شعبها كل ذلك...وكذلك أصبحت المملكة بفضل الله ثم بفضل الملك الراحل عبدالعزيز وأبنائه من بعده أصبحت المملكة طفرة في الإقتصاد والزراعة فضلا عن تصدرها الدول المنتجة للنفط والغاز بعدما كانت أرضا صحراوية قاحلة والآن نجدها أرض الخير في النفط والزراعة والصناعة وأصبحت مصدر رزق لشعوب العالم الذين يأتون للعمل فيها والإقامة ولخدمة أبنائها الذين أصبحوا من المواطنين ذوي الدخل العالي بالنسبة لبقية شعوب العالم..ولايفوتنا في هذا اليوم أن نحث المواطن السعودي على وحدة الصف ونبذ الخلافات والإخلاص للملكة ولملكها سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وحكومته الغنية بالطيب والعمق السياسي والني توفر جميع التسهيلات والكرم والعطاء والخدمات للمواطن السعودي .فبعض ضعيفي الأنفس يحاولوا أن يشوهوا صورة الحكم بالمملكة ويدعون إلى التظاهر وخلق نوع من أنواع الفوضى والخراب ..إلا أنهم خابوا وخسئوا ..فلم يجدوا لهم في المملكة أية أرضية تحويهم ولا أذن تسمعهم لأن المواطن السعودي عنده البصيرة القوية والوعي اللذين يميز بهم ذلك المخطط الإخواني والداعشي المدعوم من دول في مصلحتها تدمير المملكة وزعزعة أمنها واستقرارها ..ونحن نقول لهم ابحثوا عن مكان آخر غير المملكة فالمواطن فيها مخلص لبلده وملكه ولايساوم على ذلك وما رأه من تدمير لبلدان الجوار كالعراق وسوريا وليبيا خير دليل على ذلك والتي كان من ثمارها القتل والاقتتال وتخريب البنى التحتية ومنازل المواطنين كل ذلك بسبب المظاهرات التي يدعوا لها مروجي الفكر الداعشي الضال ويستغلها كلاب داعش لخلق الإرهاب في المنطقة كما حدث للشعب العراقي الأبي الذي عانا من ويلات الإرهاب لسنوات عدة وتعرض لكل أشكال القتل والتدمير الداعشي.والذي كان سببه مظاهرات ساحات الذل والخيبة التي كانت تهتف ضد حكومته ومن ثم حدث ماشاهدناه اليوم واصبحت مخافظة نينوى مدينة الدماروالقتل والتشريد والنزوح وأنها اليوم مدينة منكوبة بعدما ماكانت مدينة الحضارات الأشورية والإسلامية..وما علينا الا أن نكون أنموذجا للمواطن الراقي والمخلص لبلده وملكه وحكومته..........
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:50 مساءً الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017.