• ×

الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018 اخر تحديث : 01-13-1440

إتقان العمل واجب وطني وديني .. فهيد مثيب القميشي

بواسطة : admin
 0  0  258
اخي الفاضل صاحب الشركة او مديرها هل فكرت !! يومآ من الأيام ان تقلل من الهدر الحاصل بمؤسستك او تقضي عليه تمامآ ،. وهل فكرت !! يومآ من الأيام ان تراقب مؤسستك بشكل ممتاز .. بحيث تدير اي أزمة قد تحدث بالمؤسسة أزمة داخلية او خارجية ، وهل فكرت !!.في اتخاذ قرارات سليمة مبنية على حقائق وليس على عواطف وهل فكرت !! ان تقلل هدر المال والجهد والوقت ، وتحصل على كسب رضاء العملاء ،و تحسن ثقة العاملين في إدارتهم واتقان ما لديهم من اعمال .وهل فكرت !! يومآ في المحافظة على سلامة العاملين والمعدات بالمنظمة او المؤسسة لديك .اذا كان جوابك بنعم ...
نحن نقترح لك الحل الناجح بإذن الله ، الا وهو أن تبدأ فورآ في تطبيق معايير ( الجودة والسلامة ) ، وهي تختلف حسب نوع المؤسسة التي سوف تطبق عليها هذه المعايير وحسب الخدمة او المنتج الذي تقدمه للعملاء .
الملاحظ أن البعض من المديرين يعتقد انه ليس من الضروري تطبيق ذلك وانه يستطيع بحكم خبراته ان يسير أمور المؤسسة دون ضبط الجودة ، ويعتقد انه لن يكون هناك أي اخطار او مشاكل سوف تحدث لمؤسسة او للعاملين بها ، ولكن هو لا يعلم انه قد يسير أمور مؤسستة فترة زمنية قصيرة وفجأة سوف يواجهه مشاكل كبيرة جدآ ربما تسبب في وفيات او افلاس المؤسسة .
لذلك يجب ان نعلم ان الشركات والمؤسسات العالمية وبعض المحلية منها أصبحت تنظر للجودة والسلامة أساس في التعامل والاتفاقيات التي توقعها مع بعضها البعض ...، اخي المدير الفاضل في المستقبل القريب لايمكن ان تسوق لمنتجك او تقدم خدمة لعميل او تطلب مستشارين من الخارج الا وانت مطبق معايير الجودة والسلامة ، ومنها ما اطلقت عليه منظمة المعايير العالمية (ISO) وهو برنامج جودة يتيح لعدد اكبر من المنظمات الحصول على شهادة ضمان الجودة . وليس فقط برامج الأيزو هو المعتمد بل هناك العديد من البرامج العالمية التي تهتم ( بالتنمية ، والإنتاج ، وتقديم الخدمات ) وفي هذا المقال نؤكد على أهمية تلك المعايير ويجب ان ننشر ثقافتها وان نشرك مؤسساتنا سوى كانت حكومية او خاصة في العمل على الجودة والسلامة لتحقيق ضمان الجودة ، والالتزام بالسلامة المهنية .

وبالنسبة للمؤسسات الصغيرة التي لا تستطيع ان تشارك في معايير عالمية كما ذكر أعلاه ولا تستطيع تدفع مبالغ كبيرة من اجل تطبيق الجودة الشاملة ننصحها بتطبيق منهجية كايزن اليابانية ( التحسين المستمر ) لانها لا تحتاج الي مبالغ عالية كما الجودة الشاملة ، وهي تؤدي الغرض وتعتبر فرع من الجودة الشاملة حيث تعتمد هذه المنهجية على التحسين البطئ والمستمر والغير مكلف ايضآ .

ختامآ نذكر كل من له علاقة بالإدارة العليا او الاداة المتوسطة ولديه صلاحية اتخاذ القرار في اي مؤسسة قطاع خاص او عام ، نذكره بأن إتقان العمل ليس ترفآ وإنما وأجب وطني وديني ، ولن يتحقق ذلك الا بضبط الجودة .
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:30 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.