• ×

الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017 اخر تحديث : 01-28-1439

اخبارية الجبل بالإشتراك مع اعلام الخليج العربي موضوع للحوار حول السعودة تنسيق / علي سليمان السليطي

 0  0  8744
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
إخبارية الجبل _ علي السليطي .
موضوع الحوار
(سعودة الوظائف)
اعداد كبير من الشباب السعودي بدون عمل بينما مايربوا على سبعة ملايين من العمالة الاجنبية تستأثر في معظم الاعمال الفنية وتعمل الدولة حاليا ممثلة في وزارة العمل على تصحيح هذا الوضع الغريب لكن اصحاب الاعمال يفضلون العمالة الاجنبية الرخيصة وقد طرح اعلام الخليج الموضوع للنقاش ونشرته صحيفة الجبل

ضافر المشعلي :
‏‏بدأ الشباب السعودي ينخرط بسوق العمل ووجدنا منهم الإبداع والتميز فمن المنطقي أن ندعمهم , فدعمنا لهم يعتبر دعم وتشجيعاً لإستمرارهم.

مشاعل الفطيس :

الحمد لله عندنا شباب طموح يحب العمل يحب أن يشارك ويحب العمل التطوعي شباب فيه نخوه حتى لو الشكل مايدل على هذا .
أتمنى انه تكون فيه حملات توعيه مشاريع صغيره من رجال الأعمال لحث الشباب على العمل وقضاء وقت الفراغ بشي مفيد للشخص والمجتمع
فيه شباب مبدع ولكن ينتظر فقط إعطائه الفرصه.

علي سليمان السليطي :

كلام جميل. توجيه الشباب للعمل لإكتساب مهارات الأعمال وهذا واجبنا جميعا والوطن بشبابه يرتقي ويتقدم
ولكن السؤال الأهم هو :
هل تم شيء على أرض الواقع؟ بشرونا؟

احمد الخليف

وسائل دعم الشباب الطموح

!{ ١- إقامة الدورات المهنية المكثفة
!( ٢- تهيئة الشباب منذ سن مبكرة
!{٣- توجههم للتخصصات المهــنية
!(٤- تعزيز الجوانب الحرفية والخدمية
!{٥- عقد اللقاءات مع أرباب التجارب
!(٦- أخذهم لزيارات للغرف التـجارية
!{٧- الإجتماع بهم والسماع لرأيهم
!(٨- دعهم ماديا في مقابل شراكة أو قرضا حسنا
!{٩- اتاحة الفرصة لهم وتمكينهم منها
!(١٠- تقديم الهدايا والجوائز والدروع ومنحهم الشهادات والأوسمة التي تشجعهم
!{١١- تسهيل الخدمات وتذييل الصعوبات التي تقف أمام انجازاتهم
!(١٢- تخفيف الرسوم والغرامات التي تعيق تقدمهم في حالة فتهم منشأة صغيرة
!{١٣- اقامة المحاضرات والندوات الإعلامية والتثقيفية والتوجيهية
!(١٤- تقديم نماذج ناجحة من نفس الفئة الشبابية حتى يكونوا أسوة لغيرهم
!{١٥-الوقوف بجانب من فشل في مشروعة ومواساته والفشل ليس نهاية المطاف
!(16-الحذر من استخدام العباراة التحطيمية والإيحاءات السلبية التي تزيد من احباطهم والبعد عن الكلمات [الساخرة]
!{17- رفع المعنويات والدعم المعنوي بالكلمات والعبارات [الساحرة]
!(18- فتح المجال لهم للمشاركة في المعارض واعطاءهم أجنحة خاصة لهم لتقديم مالديهم من منتجات ومخترعات
!{19- الشراء منهم عبر التسويق الإكتروني أو الشراء المباشر وهوأكبر داعم
!(20- استضافة الناجحين منهم في برامج اعلامية عبر الإذاعات والقنوات والصحف الإكتورنية والصحف المحلية
!{21- توجيه الشاهير في التواصل الإجتماعي للإشادة بهم والإشارة إليهم
!(22- أخذ المميزين منهم والناجحين إلى المسئولين وإلى القطاعات الحكومية والشركات ذات العلاقة من باب التحفيز لهم


كتبه / أحمد الخليف.. ٢٠١٦/٩/٢٥
ملتقى اعلام الخليج العربي

انكسار الجهني :

انا اربط 7 و 8 في بعض ثم أقوم بمقابلتهم وأسمع منهم وطرح مواهبهم ومن لديه موهبه ناجحه يتم دعمه بمبلغ يعتبر قرضي بعد مهله يقوم بسداده
.
علي سليمان السليطي :

اخوي ضافر شيء يثلج الصدر ان نجد شبابنا يعملون في كل مواقع العمل ليس فقط في محلات الجوالات نطمح بماهو أكثر من ذلك بكثير فالشباب أمل الوطن نريد تفتح امامهم ابواب فرص حقيقية انا تخصصي توجيه مهني ويهمني أعرف اكثر عن الفرص الحقيقية المتاحة من اجل توجيه الشباب لها التي يجدون فيه عمل يتوافق مع قدراتتهم واستعداداتهم وميولهم وسماتهم الشخصية عندي صحيفة ممكن انشر خبر عن وجود فرص ولكن قبل هذا وذالك لازم يكون عندي معلومات كافية للاجابة على كل اسئلتهم واستفسارهم وهذا مااحرص عليه واتمنى اعرف حجم العمل المتاح كم ستوعب. وماهي المهارات والشروط المطلوب وماهي متطلبات العمل ( مؤهلات- خبرات -دورات-المميزات والوقت. وغيرها كل ذلك في غاية الأهمية للتوجيه المهني .


ا/محمد البدراني :

الشباب مبدع وطموح وفيه قله وظائف اللي الكل يحلم فيها وحلو فيه نظام السعوده وباب جميل جبار صراحه وشركة جنى لكن للأسف طلاباتهم فيها تعقيد يقدم عليهم الشاب او الفتاه ويماطلو فيه لين تطيب انفسهم.

احمد الخليف :

مشاركات فاعلة وبناءة ومثمرة تحكي واقعا وتلامس الإحتياجات .
والشباب اليوم لديهم محاولات ورغبات وقاموا بمبادرات لكن تفاجئوا بالسوق والمتلاعبين في السوق واستغلوا طيبة شبابنا فكم هم الذين وقعوا ضحايا لسراق الأموال المتفنون في النصب والإحتيال ,ثم هناك عقبة كئود تحول دون تحقيق طموح الشباب وهي العراقيل والشروط التي تضعها الجهات المختصة بالتراخيص والسجلات وغيرها من الجهات ذات العلاقة
فياليتهم يرحموا شباب وشابات الوطن الطموح المبدع فهي مليئ بالإبداع مع وجود الرغبة والعزيمة والحاجة
ولكن البعض وجدت أن الطرق سدت أمامهم والعراقيل والغرامات حالت دون انجازه والرسوم والشروط وقفت دون نجاحه وتحقيق طموحه فأين يذهب أبناؤنا وبناتنا ؟
فمثلا في بعض الدول الإجراءات تكون سريعة جدا والعمل اكترونيا فورا يأتيك ما تريد , وأذكر لي تجربة مع أحد البنوك دون تسمية . قعدت بلا مبالغة أكثر من ٣ أشهر حتى أشطب حساب لسجل مؤسسة شطبت حسابها بعد الدفع طبعا ،،، للمعقب
ثم رجعت لذات البنك حتى أفتح حسابا لمؤسسة جديدة ومراجعات وشروط وأوراق ترفع للإدارة العامة وانتظر حتى يأتي الرد
ثم تركت الموضوع برمته واتجهت لبنك آخر ومثلي مثل صاحب الملف العلاق كل يوم في بنك وعلى باب الله ولله يامحسنين

ولدي تجربة مع المشاريع الصغيرة خضتها إبان حياتي العملية ووصلت سقفا كبيرا وركاما من الفشل في المشاريع ولا جدوى , ولكني لم أيئيىس والأمل بالله . وأذكر أني دونت تحربتي مع المشاريع المدفوعة قيمتها فوجدتها تربو على ٣٢ مشروعاً .
انكسار الجهني :

انا عندي شهاده ودبلوم احتياجات خاصه متخرجه واقدم منقبل ولااحب امد يدي لحد ولدي 3 اشخاص اصرفهم واشتغل حسب هوايات ناجحه فيها ولكن للأسف حقي لايوصلني منه الا القليل جدا 7%
مشاركة من اعلام الخليج العربي

(نعم يقدر)
الشباب السعودي ذكورا واناث لديهم قدرات ذاتية غير عادية من الذكاء وحسن التصرف وسرع البديهة ولديهم من الولاء الكامن في نفوسهم مايفوق اقرانهم في الدول الاخرى .من متابعة ومخالطة اكتشفت انهم سريعوا التعلم والتأقلم فقط متى ماوجدوا برنامجا جادا تحكمه حقوق وواجبات . بما ان المملكة تعتبر من الدول الفتية او الشابة بحكم ان الشباب يمثلون نسبة لاتقل عن 70% هذا يفرض على المخطط ان يكون التعليم جادا وذو محتوى رصين مرتبط مع برامج التربية مع التركيز على التعليم الابتكاري والتصنيعي .. هذا اولا..ثانيا ثبت ان الشباب يحترم القوي والصرامة لذلك اعتقد ان تجنيد الشباب ليس للعمل العسكري فقط بل تجنيدهم في معاهد مهنية عسكرية لتعليمهم المهن الرئيسية التي يحتاجها المجتمع ككل في كل الظروف السلمية او الحربية لنتمكن من تعليمهم الانضباط والاستعداد للاستدعاء في اي وقت ثم تعليمهم مهن يحتاحها المجتمع ويتوظفون بها تلقائيا من خلال ثقة الشركات في مخرجات المعاهد العسكرية .... اعتذر كتبتها على عجاله.

علي سليمان السليطي :

السعودية بلد غني بمواردها وبرجالها لكن المشكلة الأعمال محتكرة بيد قلة للاسف مايهمها الا تنظيف جيوب المواطن البسيط ولا ياخذون بيد الشباب و الشباب مايحتاجون احد يتصدق عليهم يحتاجون احد ياخذ بيديهم ليعتمدوا على انفسهم ويمنحهم الثقة من خلال المال مقابل الجهد والاتقان والانجاز ولكن لا حياة لمن تنادي .والاعلام حقيقة مقصر في هذه الناحية موضوع مهم جدا وبحاجة لسماع كل الاراء.

ابو خالد:

فيمايخص الشباب أعتذر عن التأخر في المشاركة نظراً لإرتباطاتي والإجتماعات المتواصلة رداً على الزميل السليطي ومطالبته رجال الأعمال إنشاء شركات لتدريب السباب :
هناك شركات في منطقة الرياض لتدريب الشباب وتوزيعهم بعد التدريب على الشركات الكبرى على سبيل المثال شركة الإبتكارات للتدريب لقد زرتهم ووجدت لديهم العديد من الشباب والشباب حيث موكديت تدريب للجنسين وتوزيعهم للعمل في الشركات الكبرى.
وكذلك الحال أكاديمية الجفن بالقصيم التي حذت حذو شركة الإبتكارات وأنشأت مركز لتدريب الشباب وتهئتهم للعمل الوظيفي
كما أن هناك توجه من الشباب للعمل في بيع التمور والمطاعم أمثال هرفي وكودو وأيضاً هناك شباب قام بإفتتاح مطاعم شعبية , ومجالس للقهوة العربية ومحطات البنزين ومغاسل السيارات وهناك أمور وأعمال كثير إنخرط فيها الشباب للعمل أيضاً كالبيع والشراء في معارض السيارات وأشياء كثيرة لايتسع الوقت لذكرى والمجالات واسعة ويجب دعم الشباب وتسليط الضوء الإعلامي عليهم ودعمهم.

مشاركة من اعلام الخليج العربي .:

اخي الفاضل انا لا اقصد التدريب اقصد التوظيف لدى شركات كبرى يؤسسها رجال اعمال كبار يلبون احتجات السوق من الايادي المدربة بحيث يتم التعاقد مع اصحاب العمل والاعمال الصغيرةعن طريق التعاقد اسبوعيا او شهريا او سنويا اما الرواتب والمميزات تكون عن طريق الشركة الام هذا ويكون الراتب حسب الانجاز والاتقان لحفز الشباب على بذل الزيد من الجهد والاجتهاد.مسائكم خير ومسرات , تقبلوا مني هذه الحقيقة .




ا/يحى العبودي:
تجربتي في شركة ( السعودية للبترول ) وقد تعطيكم صورة عن اسباب البطالة وهل التقصير من الشاب ام من الجهات التي يعمل بها الشاب وهل فعلاً هناك رقابة تتابع القوى العاملة من شباب الوطن وتعمل لصالحهم وتراقب تعسف شركات البترول والشركات والمؤسسات الاهلية الاخرى التي تقوم بتشغيل الشباب .
نعلم ان البطالة عدو الوطن الأول فكلما ازدادت ازداد الإنحراف واصبح الشاب يمتهن مهن لاتليق به ولا بوطنه كالاتجار بالمخدرات والترويج لها او تفشي السرقات والسطو المسلح كما هو مشاهد الان بسبب ضغط الحاجة والفراغ واقفال ابواب فرص العمل بوجهه وهذا الشاب سيبني اسرة مفككه تفتقر الى مقومات الاسرة الايجابية وعليه سيصبح هو عالة على الوطن والمجتمع وسنجد ان النسخة هذه تنتج نسخًا مثلها او اشد منها يصعب تقويمها وتعديل مسارها الانساني والثقافي فانكسار الإنسان نفسيًا ومعنويًا ككسر الزجاج لايمكن جبره .
وبما اننا نتكلم عن الشباب وسوق العمل فالمشكلة كبيرة جدًا وليست وليدة اليوم لذا سارجعكم الى قصتي مع شركة (السعودية للبترول ) في السنوات الأخيرة من عملي بالشركة لاحظت ولاحظ غيري ما تقوم به الشركات الكبرى والتي تقوم مجبرة بتوظيف السعوديين حسب نظام العمل المعمول به لدى الشركة بفرض من الدولة فقد كانت تلك الشركة تقوم بتقليص السعوديين فكل موظف سعودي يتقاعد تأتي بمتعاقد من جنسية غير سعودية في الغالب وذلك في جميع الأقسام وكانت لدي الشركة محطتان لتوليد الطاقة الكهربائية فبنت لهما ثالثة اكبر في انتاج الطاقة الكهربائية واعطت عقد التشغيل لشركة سيمنس الالمانية وذلك بحدود عام ١٩٩٧ وجمعت الموظفين السعوديين في المحطتين القديمتين في المحطة الجديدة دون إسناد اي عمل حقيقي لهم وقاموا باعطائهم دورات في الحاسب الآلى ودورات في القيادة والإطفاء ودورات متعددة اخرى ووعدوهم باستلام العمل عند انتها عقد سيمنس وبعد فتره قررت الشركة اعادة تشغيل احدى المحطات القديمة فرشحوني للاشراف عليها وعمل الصيانة اللازمة لاعادتها وبعد ستة اشهر كانت جاهزة للعمل فقاموا بالتعاقد مع مقاول واتوا بعمالة من الهند لتشغيل المحطة وكنت مشرفًا عليهم وزملائي يقبعون في غرفة بزاوية المحطة التي نقلوا لها بلا مزاولة اي عمل مجرد تسجيل حظور وانصراف حتى تاريخه .
ولم يزال من بقي منهم على حاله في زاوية المحطة ومن ملَّ من الوضع طلب التقاعد وودع زملائه وعمله ورحل وكانت الشركة تقدم مجلة سنوية عن الانجازات التي قامت بها خلال العام المنصرم وهذه المجلة وسيلة خداع لكبار المسئولين في الدولة ياتي محرر المجلة وهو امريكي ويطلب ابعاد موظفي شركة سيمنس ويطلب من السعوديين المهملين طوال السنه الجلوس امام شاشات الحاسب التي تدار من خلالها المحطة على انهم هم من يقومون بالعمل ويتم تصويرهم من عدة زوايا وهذا خلاف الواقع الذي لايسمح لهم بلمس الازرار .
والوضع لايزال حتى الان على حاله وهذا الامر في جميع الاقسام لوكانت هناك رقابة صارمة ما فعلت الشركات ما تفعله واذا اردنا محاربة البطالة نبدأ بالشركات الكبيرة وندقق في سجلات موظفيها ونقوم بزيارات ميدانية لصغار الموظفين ونعرف منهم ماهو الوضع لنطلع على الحقيقة ونصل للاسباب ونحافظ على الامن الوظيفي لكل موظف ليسعد ابن الوطن بخيرات بلده ويخدم باخلاص ويبني الاسرة السليمة التي تكمل المجتمع وتنهض به وليس العكس .
ولماذا لاياخذ هذا المنبر الاعلامي زمام المبادرة التي هي وطنية بامتياز ويكون هو العين والاذن لقائد الوطن وللمسئولين الذين ربما لكثرة اعمالهم تخفى عنهم بعض التفاصيل التي لا اعتقد انهم يرضون عنها فامن الوطن من امن المواطن لا ينفكان عن بعضهما ابدًا .
وفق الله شبابنا وقادتنا وحفظ امن وطننا .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:24 مساءً الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017.