• ×

الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017 اخر تحديث : 01-28-1439

أبناؤنا والتواصل الإجتماعي في وسائل الإتصال ... ريم الغامدي

بواسطة : جمال
 1  0  9371
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
إخبارية الجبل ـ ريم الغامدي : التّواصل الإجتماعي هو فطرة وغريزة بشرية مارسها الإنسان و سعى إلى تنميتها وتطويرها منذ بدء الخليقة وما تلك الرسوم والنقوش التي اكتشفها علماء الآثارعلى جدران الكهوف وصفحات الصخور إلا أحد وسائل التواصل الاجتماعي التي فعّلها البشر حتى تطورت وأصبحت كتابات ولغات مختلفة ، رغبة في تبادل المعلومات والمعارف وطلبا لإشباع الرغبات الفطرية من الأنس بالغير والتنفيس عن النفس ومكنوناتها والتعبير عن كافة الحالات والانفعالات التي يمر بها الناس.
فالتواصل الاجتماعي بالنهاية طبيعة وعادة بشرية مهمة في تنمية المجتمع وتطوره، تعددت وسائله وطرقه وأساليبه حتى صار العالم في سباق حميم ولهاث خلف أحدث تلك الوسائل وآخر تقنياتها ومخترعاتها.
ولما كانت الأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأهم في أي أمة، فإنه من الطبيعي أن يشغل بال الاختصاصيين وأهل الشأن والوالدين والمربين مسألة التواصل الاجتماعي ووسائله ومدى تأثيرها وكيفية التعامل مع الأبناء في ظل الانتشار الكبير والتنوع المتسارع.
في هذا الشأن تقول الأستاذة زبيدة عبد الرحمن تركستاني : تكمن أهمية التواصل الاجتماعي منذ السنوات الأولى للطفل حيث يخطئ الوالدين حين يتخلص الواحد منهما من طفله المزعج فيعزله إما مع الخادمة أو يتركه بمفرده أو لا يصطحبه في المناسبات المسموح بها اصطحاب الاطفال
فتتولد لدى الطفل العزلة تدريجيا حتى إذا ما كبر نجد العزلة قد تمكنت منه بشكل سلبي وأصبح منغلقا على نفسه
وبالنسبة لمواقع التواصل عبر الشبكة العنكبوتية فإنه تقع على الوالدين والمؤسسات التعليمية أهمية التوعية وتعليم الطفل كيفية التعامل مع المواقع الافتراضية من خلال تقنين أوقات الدخول لها وإشراك الطفل في الأنشطة المجتمعية واستثمار مواقع التواصل في تنمية شخصية الطفل وإكسابه المهارات
قبل السؤال عن متى ولماذا، يكون السؤال عن كيف نؤهل الطفل لتحمل مسؤولية حمل الجوال، فممكن على سبيل المثال طفل عمره ثمان سنوات يملك من الوعي والتربية ما قد لا يملكه شاب في العشرين
فالأمر يتوقف على التربية والتوجيه والمتابعة الدقيقة لأن المنع ليس حلا.
الأستاذ أحمد الحربي يبدي رأيه في هذا فيقول : طبعا لا يخفى على الجميع مضار وسائل التواصل على الطفل التي أقل ما يقال عنها أن إثمها أكبر من نفعها و كلنا نعلم الأضرار النفسية والصحية الناجمة عنها على الطفل
ويبقى السؤال: من منا يطبق هذه القواعد مع أطفاله فيحرص على تقنين واختيار نوعيه البرامج والألعاب المناسبة لطفله؟
اعتقد القلة فقط تفعل ذلك، اذا تبقى مشكلتنا الأزلية؛ الكل منا يمتلك المعلومة والمعرفة ولكن المشكلة من يطبق ذلك إلا ما رحم ربي وقليل ماهم
أما الأستاذ عبدالله الشهري فيعلق على الموضوع بقوله: الموضوع بالنسبة لي يعتمد على عقل وإدراك الطفل ، إذ ليس العمر لدي مقياس تماما بل إن هناك معاييرلابد من توفرها قبلا مثل
١/ الثقة
٢/ تعليمة الطريق الصحيح
٣/ تعويده على السلوك السليم
٤/ تعامله بالقرب من عقل وعدم الزجر والضرب ورفع الصوت ..
٤/ تطبيق سنه نبينا وحبيبنا محمد مع أطفاله
٥ / إعطاؤه الصلاحيات والمسؤولية بالتدرج
٦/ تعويده على الشعور بأنه مسؤول بالبيت ومشاركته المسؤوليات مع الوالد والطفلة كذالك مع أمها بالبيت
أخيراً....لا يهمني ماذا يتابع إذا كانت تربيتي له سليمة وتعاليم ديننا الإسلامي حريص عليها، كالصلاة ومراقبة الله ومكارم الأخلاق فإنه بإذن الله لن يضار بها .
الأستاذ عواد صالح يشاركنا تجربة وجدانية جميلة فيحكي: عن تجربة شخصية بقروب الأهل الذي انشأته امتثالا لرغبة بنوني فصار قناة تواصل مختلفة ، إذ كتبت ذات يوم رأيي بهم
محمد
هادىء الطباع ^ يعبث بحذر ^ محب لنفسه
يصغي بأدب يستمع الكلام ولايستوعبه
تظنه رجلا وتجده طفلا مشروع .......
خالد
سبحان من يبتلي المؤمنين ويعوض صبرهم
حرصت على أن لا يتعلق بي فتعلقت به
قليل الكلام كثير الحركة رفيق جدته وصديق أمه
أثير
،،، لن اذكر ماكتبت عنها
لكنه كان صادما ومؤثرا لدرجة انني اضطررت لتطييب خاطرها خاصة بعد أن سخروا منها، فمنحتها صلاحية الاشراف
الإعلامية أحلام منقل تشدد على فكرة الرقابة الذاتية في طرحها عن الموضوع فتقول أن وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة أصبحت الآن تلعب دورا كبيرا في حياة الناس، فقد أصبحت وسيلة للتواصل الاجتماعي والترفيه والمعرفة، بالإضافة إلى أنها تكسب الأطفال مستخدميها كثيرا من الاستقلالية .وقوة الشخصية و لنعرف أن ثقافة طفل عمره اثناعشر عاما يستخدم هذه الوسائل الآن، تفوق ثقافة شاب عمره عشرين عاما قبل عشر سنوات، ونتيجة لذلك لابد أن نعترف بأهميتها حتى للأطفال
ولكن نحن نحتاج إلى تقنين وليس حرمان .إلى رقابة ..وليس منع .. نحتاج الى رقابة ذكية .. وتقنين مدروس
وليس أفضل من تعويد الأبناء على الرقابة الذاتية
من جهة أخرى يؤكد الأخصائي النفسي الدكتورعلي سليمان السليطي على حقيقة أن الجوال أوالأجهزة الذكية سلاح ذو حدين ممكن أن يكون مفيدا للغاية وممكن يكون ضارا بالمثل ليس للطفل فقط بل أيضا للبالغين.
من وجهة نظري الخاصة والتي وسوف تركز على الجانب المفيد فقط أما الضار فقد اصبح معروفا تقريبا لدى الجميع ، ليس عن طريق المعلومات بل من واقع التجربة والممارسة اليومية فقد أصبحت هذه الأجهزة جزء من حيا تنا شئنا أم أبينا، ولا شك أن ضررها على الأطفال ربما يكون أكثر خطورة ليس من ناحية إهدار الوقت فقط ولكن من ناحية ما قد يرسله رفاق السوء وأصحاب النوايا السيئة للطفل أو المراهق ولكم أن تتخيلوا ماشئتم .
لكن الإيجابيات لاحصر لها إذا تم التخطيط لها بعناية فائقة، فيجد المتلقي مقاطع علمية ومعرفية ومهارات اجتماعية وتقنية وطبية وشتى أنواع المعرفة والمهارات والسلوكيات الراقية، بل كل ما يحفز على الإبداع والابتكار والنجاح في المدرسة والبيت والعمل والحياة بصفة عامة، ولكن الأهم كيف يتم ذلك ليكون الجوال مدرسة ومعهد تدريب وجامعة واكاديمية متنقلة متاحة بكل يسر وسهولة وباقل تكلفة.
ثم ذكر الدكتور جملة من المقترحات تثري القضية فقال:
فيما يخص الأسرة اقترح ان تحفز الطفل على الاستفادة من الجوال وتضع له جائزة مثلا...إذا هو أتقن الخط من خلال مقاطع تحسين الخطوط أوالتمس أحد الطرق الإبداعية لحل المسائل الرياضية والحسابية، وكل ما يتناسب مع المراحل العمرية ومراحل النضج .
وفيما يخص المدرسة اقترح: ربط المنهج بالمقاطع العلمية والمهارية الموجودة في الأجهزة الذكية وأن تدرج كمادة أساسية في المدرسة.
وعلى المجتمع أن يحفز النشء على البحث والدراسة وأن يتم تحفيز المتميزين البارزين في المناسبات الاجتماعية .
واعتبر الدكتور علي أن وسائل التواصل الاجتماعي جامعة متنقلة يجب أن نستفيد منها أقصى فائدة وأن نمسح من أذهاننا نظرية المؤامرة التي تقول أن الأجهزة الذكية جزء منها وعلى الجامعة والكلية أن تخصص أقساما في هذا المجال.
وخلاصة القول أننا لو خططنا جيدا من أجل الاستفادة القصوى من تقنيات العصر المتمثلة في الأجهزة الذكية فلو خططنا لذلك جيدا لاستفدنا الشيء الكثير دون عناء ولا تكلفة أولا: استثمار جزء من الوقت الذي يقضيه الفرد بالانشغال بالجوال بأمور سطحية أو تافهة
ثانيا: أن يقضي وقته بأمور تفيده في حاضره ومستقبله وينشغل عن كل ما هو ضار أو غير مفيد.
الإعلامية ترف التميمي أكدت على كون الجوالات في أيدي أولادنا سلاح ذو حدين لذا ‏لابد من استيعاب الاطفال والشباب، وإشغالهم بالتعليم وإفهامهم الصح والخطأ بمحبه ومودة وتقرب منهم.
وعدم تركهم على قارعة الطريق يلتقطهم أصحاب الشهوات والشبهات‫ فيضيعوا ويضيع معهم الأهل والبلد فهم عماد المستقبل‬‬
الأستاذ فهيد مثيب يلفت إلى حقيقة واقعة فيقول : الآن أعتقد أننا لن نستطيع أن نمنع الجوالات نهائيآ عن أبنائنا ولكن بزرع الثقة بهم وتعليمهم الخطأ من الصواب أعتقد نستطيع أن نجعل بينهم وبين الانحراف أو السير في الطريق الخطأ حاجز يمنعهم
كما أنه يجب علينا أن لا ننهر أولادنا عندما يريدون أن يخبرونا بما حصل في المدرسة أو في حال غياب الوالدين عنهم، بحيث ننصت لهم ونتقبل منهم ما يقولون إن كان صواب نشجعهم علي فعله وان كان خطأ لا ننهرهم بل نخبرهم بطريقة توعوية تمنعهم من الوقوع فيه مرة أخرى.
الاستماع للأبناء وبإنصات تام واجب علينا كمربين في هذا الزمن .
وتعود الأستاذة زبيدة تركستاني لتنبه على أن من الخطأ المنع؛ لأن كل ممنوع مرغوب فالأمر يحتاج إلى تقنين وإلى متابعة من الوالدين لتعليم أطفالهم أو أبنائهم هذه التقنية وكيفية التخاطب والتعامل مع وسائل التواصل الإجتماعى، الحاصل أننا نجد أحيانا مقاطع كثيرة أبطالها أطفال انتشرت وهي للأسف غير لائقة اجتماعيا وغير لائقة حتى اخلاقيا ولكنها انتشرت في (السنابات) وأصبح لها متابعين وهذا يضر بالطفل ويعزز به شعور العزلة والوحدة حتى إذا ما كبر تعود على هذا الأمر وأصبح بعيدا عن والديه بمشاكله ومعاناته وحتى بأفراحه يكون في عزلة تماما لأنه اعتاد منذ الطفولة أن يكون وحده وأن يكون منعزلا .
فأهمية التواصل الإجتماعى تبدأ من الأسرة ومن البيت بين الوالدين مع أطفالهم وأبنائهم فينتقل بعد ذلك إلى المرحلة الثانية وهى التواصل الإجتماعى فى إطار المحيط بالطفل حتى يكبر سواء فى المدرسة أو المجتمع من حوله من جيران أو أصدقاء أو غيره.
التواصل الإجتماعى فى زمننا وحاضرنا هذا أصبح يرتكز على الوسائل التقنية من (انترنت وواتس) وغيرها من مواقع التواصل فنجد أن بعض الأباء يخطئ عندما يترك الحبل على غاربه للأطفال ليتعاملوا مع (الواتس آب أو الفيس ).
فهذا أيضا يعتبر من السلبية التى تحتاج منا إلى توعية أبنائنا بأهمية استغلال مواقع التواصل الإجتماعى عبر الوسائل التقنية أو الوسائل المجتمعية بشكل مفيد ونافع
الأستاذ عوض سعود المشهورتناول الموضوع من جانب صحي هام فقال : كلنا نعلم أن أجهزة الهواتف المحمولة تبث ذبذبات، ولكن هل نعلم مدى الخسائر التى تؤدى إليها، خاصة على الأطفال الصغار والرضع..
أظهرت دراسات وأبحاث السنوات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية أن رؤوس ومخ الأطفال تمتص وتستوعب ذبذبات وإشعاعات الهواتف المحمولة أكثر من البالغين، حيث أثبتت الفحوصات والأبحاث الطبية مؤخراً أن هذه الذبذبات لها صلة بزيادة نسبة إصابة الأطفال بمرض سرطان المخ – لا قدر الله بالإضافة إلى حالة ضعف الذاكرة لدى الأطفال ، ومن سلبيات برامج التواصل الاجتماعي الخطيرة متابعة برامج أو ألعاب خارجة عن الشرع وتدعو لمذاهب فكرية كثيرة هدامة تهدد عقيدة أطفالنا
لذا لابد من عملية المراقبة من الوالدين لكيفية استخدامه وبعيداً عن البرامج والمواقع التي تستهدف الأطفال.
إذا انتبهنا لذلك كله وقدرناه يمكن أن نتحصل على المنافع والإيجابيات التي لهذه الوسائل كتطور المعلومات لدى الطفل ونمو قدرته المعرفية ، أيضا تعلم المهارات المفيدة مثل القراءة السليمة للقرآن الكريم إذ يمكنه الجوال من الاستماع إلى عدد من المشائخ والقرُاء بسهولة ويسر، أيضا يساعد في تعلم المواد الدراسية وخاصة مسائل الرياضيات.
بالنهاية فإن وسائل الاتصال الشخصي ذات أهمية كبرى في الوقت الحاضر إما لتناقل المعلومات والعلوم و ممارسة الأعمال على اختلاف أنواعها أو لمجرد التواصل البحت والترفيه ، الأمر الذي جعل وجود هذه الأجهزة واقتنائها شيئًا مطلوبا بل حتميا
وشأنها شأن أي جهاز له جوانب جيدة وأخرى سيئة أثرت في المجتمعات سلبا وايجابا
ومع تعالي الأصوات والنداءات التي تطالب بالتخفيف أو تقنين استخدامه على الأقل لما له من آثار سلبية صحية ونفسية واجتماعية يبرز السؤال الأهم
الجوال في يد أبناءنا
متى وكيف ؟
ومهما قرأنا من نظريات وأبحاث واستمعنا لآراء الخبراء والمحللين وأصحاب العلم يبقى العمل على أرض الواقع والتطبيق لتقييم الوالدين
فليس ما يمكن تطبيقه في بيتي يستطيع أن يطبقه أخي في بيته أو جاري أو زميلي الخ
الأمر إذن ليس قاعدة ملزمة
إلا أن هناك خطوط عريضة ينبغي للوالدين مراعاتها ودراستها جيدا عند تسليم الأبناء هذه الوسيلة التي قد تكون وبالا عليهم أو تكون خيرا وفتحا
أهمها..
مراعاة أن كلنا راع وكلنا مسؤول ولا تنتهي المسؤولية والرعاية عند توفير اللوازم والاحتياجات بل إنها تستمر في الرعاية والرقابة والمتابعة
الاهتمام بتربية مراقبة الله قبل الناس وغرس هذا في نفوس الأبناء وتذكيرهم به بالطرق المحببة الجاذبة
مراعاة خصوصية الأبناء وتعويدهم على مبدأ الشفافية والمصارحة بدون تفتيش وتحقيق وانتهاك للكرامة
تنبيههم لمخاطر الاستغراق في العالم الافتراضي وتوجيههم بأساليب لا تشعرهم بفرضية ووجوب تنفيذ تعليمات الأهل، إذ أن هذا يخلق نفورا لديهم وإنما يتم هذا بالمزاح تارة، وبتكليفهم بواجبات منزلية مناسبة لأعمارهم ومهاراتهم تارة، والتماس كافة السبل الجميلة اللطيفة التي تعين على إخراجهم من هذا الاستغراق
وأخيرا
اسال نفسك أيها الوالد الكريم وأيتها الوالدة الكريمة إذا طلبك ابنك أو ابنتك شراء هاتف جوال خصوصا لأول مرة
هل هو فعلا يحتاجه أم أنه يعتبر من الكماليات بالنسبة له
وهل هو فعلا سيستخدمه الاستخدام المناسب أم سيكون مفتاحا وبابا للمشكلات
وهنا لابد من حضور العقل مع العاطفة وموازنة السلبيات والإيجابيات
لأنه وكما نعلم لا خير محض ولا شر محض في كل الأمور
وفق الله الجميع وحفظ أبناءنا وابناء المسلمين من الشرور

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ابوأنس
    01-04-1438 09:07 مساءً
    الكاتبه وفقها الله طرقت مجال هام وحساس يمس فئه غاليه علينا وهم ابناؤنا ويجب ان نأخذ الأمر مأخذ جد واهتمام ومتابعه ورعاية حماية للجيل القادم من الحفاظ على هويته وتجنبا لانزلاقه في الانحرافات الفكريه .
    وارجوا من اصحاب الاقلام النيره مواصلة التثقيف في هذا المجال .
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ابوأنس
    01-04-1438 09:07 مساءً
    الكاتبه وفقها الله طرقت مجال هام وحساس يمس فئه غاليه علينا وهم ابناؤنا ويجب ان نأخذ الأمر مأخذ جد واهتمام ومتابعه ورعاية حماية للجيل القادم من الحفاظ على هويته وتجنبا لانزلاقه في الانحرافات الفكريه .
    وارجوا من اصحاب الاقلام النيره مواصلة التثقيف في هذا المجال .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:33 مساءً الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017.